الفرق بين النجم والكوكب يتضح من مصدر الطاقة: النجوم في مرحلة النسق الأساسي تدمج الهيدروجين، وضوء الكواكب المرئي غالبًا انعكاس لضوء نجم.[1][2]
الخلاصة السريعة
الطاقة والتكوّن أساس المقارنة، والتلألؤ وحده ليس تعريفًا فلكيًا.[1][3][5]
- الشمس نجم في النسق الأساسي، يحول الاندماج النووي في قلبه الهيدروجين إلى هيليوم؛ يظهر كوكب كالأرض بضوء الشمس المنعكس.[1][2]
- تتكون النجوم بانهيار الغاز والغبار، وتنمو كواكب في القرص المحيط بالنجم الناشئ؛ توجد أيضًا كواكب حرة غير مرتبطة بنجم.[3]
- تعريف الاتحاد الفلكي الدولي لعام 2006 يخص المجموعة الشمسية: مدار حول الشمس وشكل شبه كروي وإخلاء جوار المدار.[4]
- تبدو النجوم نقاطًا، والكواكب أقراصًا صغيرة؛ يقل التلألؤ عادة للكواكب، لكنها قد تتلألأ قرب الأفق.[5]
- النجوم تتحرك في الفضاء؛ الحركة الخاصة تغير موضعها الظاهري ولا تعني أن مواقعها ثابتة إلى الأبد.[6]
لماذا يضيء النجم، وكيف يضيء الكوكب؟
الشمس مثال لنجم في مرحلة النسق الأساسي: تندمج نوى الهيدروجين في قلبه لتكوّن الهيليوم وتطلق طاقة. هذا اندماج نووي، وليس احتراقًا كيميائيًا. وقبل هذه المرحلة يستمد النجم الأولي معظم طاقته من تقلصه، لذا نحدد المرحلة بدل تعميم آلية واحدة على كل عمر النجم.[1]
أما النقطة التي نراها من كوكب مثل المريخ فضوؤها أساسًا أشعة شمس انعكست نحونا. وكذلك تعكس الأرض الضوء؛ تعكس السحب والجليد أكثر من بعض الأسطح الداكنة. ظهور جرم مضيء في السماء لا يخبرنا وحده أنه يصنع الطاقة بالاندماج.[2]
كيف تتكوّن النجوم والكواكب؟
ينهار جزء من سحابة غاز وغبار تحت الجاذبية، ويسخن المركز ويتكوّن نجم ناشئ. وفي القرص المحيط تتصادم حبيبات صخرية وجليدية وتلتحم، وتنمو أجسام أكبر يمكن أن تصبح كواكب. تشترك المواد في سياق النشأة، لكن المركز النامي لا يؤدي الدور نفسه الذي تؤديه أجسام القرص.[3]
ولا تدور جميع الكواكب حول نجم الآن؛ فبعض الكواكب الحرة قُذف من منظومته بفعل تفاعلات الجاذبية. لذلك لا يصلح «يدور دائمًا حول نجم» قاعدة بلا استثناء لكل ما يسمى كوكبًا خارج المجموعة الشمسية.[3]
ما نطاق تعريف الكوكب؟
اعتمد الاتحاد الفلكي الدولي في 2006 تعريفًا للكواكب في مجموعتنا الشمسية: تدور حول الشمس، وتجعلها جاذبيتها شبه كروية، وتكون قد أخلت جوار مدارها. أما الكوكب القزم فلا يستوفي شرط إخلاء الجوار. لا يعني ذلك أن المدار خالٍ من أي جسيم صغير.[4]
النطاق جزء من التعريف: لا نحول نصًا يتحدث عن الشمس إلى وصف نهائي لكل منظومات المجرة. عند مقارنة تعريفين، دوّن المجموعة التي يشملها كل تعريف قبل الحكم بأنهما يتعارضان.
هل نميز بينهما بالتلألؤ والحركة؟
المسافات الكبيرة تجعل النجوم تبدو نقاطًا؛ تغيّر اضطرابات الجو مسار ضوئها فيبدو متلألئًا. أما الكوكب فله قرص ظاهري صغير، فتقل آثار الاضطراب المجتمعة عادة. ويمكن أن يتلألأ عند النظر إليه قرب الأفق عبر قدر أكبر من الهواء.[5]
والنجوم نفسها تتحرك عبر الفضاء. تصف «الحركة الخاصة» تغير موضع النجم في السماء الناتج عن سرعته بالنسبة إلى الشمس، بعد استبعاد المنظر. لذا لا تعني خريطة الكوكبات ذات الأشكال المألوفة أن نجومها ساكنة إلى الأبد.[6]
للملاحظة، اختر جرمًا معروف الهوية من خريطة سماء مناسبة لوقت الرصد، ثم دوّن مدى ثبات ضوئه وارتفاعه فوق الأفق. بذلك تقارن مشاهدتك بهوية معروفة؛ لا تستنتج أن كل نقطة تتلألأ نجم لمجرد انطباع واحد.
المصادر ومتابعة القراءة
- ناسا: ولادة النجوم والنسق الأساسي (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- ناسا SVS: ضوء الكواكب المنعكس (يفتح في نافذة جديدة)svs.gsfc.nasa.gov
- ناسا: نشأة المنظومات والكواكب الحرة (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- ناسا: النص الأصلي لتعريف الاتحاد الفلكي الدولي (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- مرصد ماكدونالد، StarDate: تلألؤ النجوم والكواكب (يفتح في نافذة جديدة)stardate.org
- ناسا: تعريف الحركة الخاصة (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
