تعرض معلومات عن كوكب عطارد عالمًا صخريًا صغيرًا قريبًا من الشمس، تتباين فيه حرارة المناطق المضيئة والمظلمة بشدة.[1]
الخلاصة السريعة
عطارد كوكب صخري؛ دورانه وسنته ويومه الشمسي مدد مختلفة.[1][3]
- سطحه مليء بفوهات التصادم، وله نواة معدنية كبيرة وغلاف خارجي شديد الرقة.[1]
- دورانه نحو 59 يومًا أرضيًا، وسنته نحو 88 يومًا، واليوم الشمسي نحو 176 يومًا؛ 176÷88=2 سنة عطاردية.[3]
- قد تبلغ الحرارة نهارًا نحو 430°م وتنخفض ليلًا إلى نحو −180°م؛ الزهرة أشد حرارة بفعل غلافه الكثيف.[1]
- درست مسنجر عطارد من المدار في 2011–2015، وأكدت أن الرواسب القطبية في الظل الدائم أساسًا جليد ماء.[2]
كيف يبدو سطح عطارد وباطنه؟
تغطيه فوهات تركتها تصادمات أجسام فضائية، وتظهر أيضًا مساحات ملساء وجروف. تحت القشرة والوشاح توجد نواة معدنية كبيرة، مع دليل على أن جزءًا منها سائل. وله غلاف خارجي رقيق من ذرات انتزعتها الرياح الشمسية والتصادمات من السطح.[1]
لماذا لا يساوي اليوم الشمسي دورة الدوران؟
الدوران حول المحور يستغرق نحو 59 يومًا أرضيًا، والمدار نحو 88 يومًا. أما عودة الشمس إلى الوضع نفسه ضمن دورة النهار والليل فتستغرق نحو 176 يومًا. يجتمع دوران الكوكب مع تقدمه في المدار، فلا تكفي دورة المحور وحدها لتعريف اليوم الشمسي.[3]
باستخدام هذه القيم المقربة، 176÷88=2: دورة النهار والليل تعادل سنتين عطاردّيتين. لا يعني ذلك أن الدوران حول المحور يحتاج إلى سنتين. كتابة «يوم» دون تحديد الشمسي أو الدوراني هي أصل الالتباس في هذه المقارنة.[3]
لماذا لا يكون عطارد أشد الكواكب حرارة؟
رغم قربه من الشمس، ليس عطارد الأعلى حرارة؛ الزهرة أشد سخونة بسبب غلافه الجوي الكثيف. وفي عطارد قد يصل السطح المضاء إلى نحو 430°م، بينما تهبط الحرارة ليلًا إلى نحو −180°م، لعدم وجود غلاف كثيف يحتفظ بالحرارة.[1]
هذه حدود تصف ظروفًا مختلفة، وليست درجة واحدة لكل المكان والوقت. لذلك، عند مقارنة رقمين، نحتاج معرفة إن كان الحديث عن منطقة مضاءة أم مظلمة. المسافة من الشمس وحدها لا تختصر ظروف السطح.
كيف يوجد جليد على كوكب شديد السخونة؟
أكدت مسنجر أن الرواسب القطبية أساسًا جليد ماء في مواقع لا يصلها ضوء الشمس. تستطيع ظلال الفوهات العميقة حماية مناطق باردة، رغم سخونة أجزاء أخرى. يعتمد التفسير على الموضع الذي يصل إليه الضوء، لا على وصف واحد للكوكب كله.[2]
كانت مسنجر أول مركبة تدور حول عطارد، ودرسته من المدار منذ 2011 حتى نهاية المهمة في أبريل 2015. جمعت بيانات عن التركيب والجيولوجيا والمجال المغناطيسي، وانتهت بالاصطدام بالسطح. قياس الرواسب بأجهزة المهمة أقوى من تخمين وجودها من اللون وحده.[2]
المصادر ومتابعة القراءة
- ناسا: حقائق سطح عطارد وبنيته وحرارته (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- ناسا: مهمة مسنجر والجليد القطبي (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
- ناسا SpacePlace: دوران عطارد ومداره واليوم الشمسي (يفتح في نافذة جديدة)spaceplace.nasa.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
