الفرق بين الوصول ومرات الظهور هو الفرق بين عدد أفراد الجمهور وعدد عروض الإعلان: قد يتكرر عرض الإعلان للشخص نفسه، فتزيد مرات الظهور دون زيادة مماثلة في الوصول. [1] لا تجمع المقياسين للحصول على «إجمالي الجمهور»، ولا تجمع وصول حملتين قبل فحص الأشخاص المشتركين بينهما.
الخلاصة السريعة
الوصول يعد جمهورًا فريدًا ضمن نطاق محدد، ومرات الظهور تعد عروض الإعلان بما فيها التكرار؛ لكل رقم سؤال مختلف. [1]
- في سجل افتراضي، عرض الإعلان على أربعة أشخاص 1 و 2 و 3 و 4 مرات يعطي وصول 4 وظهور 10؛ لا تجمع 4+10 كجمهور.
- عند دمج وصول حملتين، اطرح المشترك إذا كان معلومًا:80+70−30=120 شخصًا، وليس 150.
- قد يعتمد الوصول على حسابات أو تقدير أشخاص عبر أجهزة؛ اقرأ تعريف المنصة، ولا تعامل التقدير كقائمة أفراد. [2]
- وحّد الفترة والحملات وتعريف الظهور، ولا تستبدل مشاهدة الفيديو أو النقر بمرات الظهور.
- لا تثبت أرقام العرض وحدها الانتباه أو الشراء؛ اربط مراجعتك بسؤال واضح عن الجمهور والنتيجة اللاحقة.
شخص واحد قد ينتج مرات ظهور متعددة
يصف الوصول الجمهور الذي وصل إليه الإعلان، بينما تعبر مرات الظهور عن عدد مرات عرضه. توضح Amazon أن التكرار قد يجعل مرات الظهور أعلى من الوصول بكثير. [1] المقياسان مفيدان، لكن جمعهما يخلط الأشخاص بأحداث العرض.
لننشئ سجلًا تعليميًا صغيرًا لأربعة أشخاص: الأول عُرض عليه الإعلان مرة، والثاني مرتين، والثالث ثلاث مرات، والرابع أربع مرات. الوصول الفريد 4، ومجموع الظهور 1+2+3+4=10. رقم 14 الناتج من جمع 4 و 10 لا يمثل أشخاصًا ولا مرات ظهور صحيحة.
إذا عُرض الإعلان مرة خامسة على الشخص الرابع، تصبح مرات الظهور 11، ويظل الوصول 4 في هذا السجل. أما عرضه مرة على شخص خامس جديد فيعطي وصول 5 وظهور 11. الفرق يساعدك على فصل التوسع في الجمهور عن تكرار العرض.
دمج وصول حملتين يحتاج إلى إزالة التداخل
مثال أصلي آخر: وصلت حملة «أ» إلى 80 شخصًا، ووصلت «ب» إلى 70، وكان 30 شخصًا قد ظهر لهم إعلان من كلتا الحملتين. إجمالي الأشخاص الفريدين هو 80+70−30=120؛ لأن الجمع الأول احتسب المشتركين مرتين.
يمثل الجمهور هنا ثلاث مجموعات غير متداخلة:50 لدى «أ» وحدها، و 30 مشتركون، و 40 لدى «ب» وحدها. يضيف إطلاق «ب» بعد «أ»40 شخصًا جديدًا في المثال، رغم أن تقرير «ب» منفردة يعرض 70.
إذا لم تعرف التداخل، فلا تعلن 150 شخصًا فريدًا. في حسابات مجموعات متوافقة، يمكن أن يكون الإجمالي بين 80 و 150؛80 إذا احتوت المجموعة الأكبر كل الأصغر، و 150 إذا لم يوجد أي مشترك. هذا نطاق حسابي مع بيانات المثال، لا تقدير آلي لأشخاص حقيقيين.
اقرأ ما تعنيه المنصة بكلمة فريد
تستخدم Google نماذج إحصائية لإزالة تكرار الجمهور عبر الأجهزة والمتصفحات وغيرها، وتراعي مشاهدة عدة أشخاص على شاشة متصلة واحدة. [2] لذلك ليس كل وصول فريد مرادفًا لعدد أجهزة أو ملفات تعريف ارتباط.
اسأل عند مقارنة تقريرين: هل الوحدة حساب فريد أم شخص مقدر؟ هل النطاق منشور أم حملة أم عدة حملات؟ لا تحاول استخراج قائمة أفراد من رقم إجمالي، ولا تجمع أرقام أدوات مختلفة كما لو كانت تعرف الشخص بالطريقة نفسها.
تعطي بعض الأدوات وصولًا تقديريًا أو تقارير لا تتوافر لكل نطاق. غياب الخانة لا يساوي صفر جمهور. احتفظ باسم المقياس كما يظهر، مع ملاحظة عن منهجه وحدوده بدل استبداله باسم مألوف غير دقيق.
ثبّت النطاق قبل مقارنة رقمين
سجل تاريخ البداية والنهاية وما يشمله التقرير من إعلانات. لا تقارن وصول يوم واحد بوصول شهر ثم تسمي الفرق نجاحًا في استهداف الجمهور. ولا تجمع وصول الأيام للحصول على وصول الشهر؛ قد يتكرر الأشخاص أنفسهم.
ميز أيضًا بين حدث عرض الإعلان وبين تشغيل الفيديو أو النقر على الرابط. اختلاف الاسم ليس تجميليًا؛ إذا استخدمت عدد المشاهدات مكان الظهور في المثال الأول، تكون قد أدخلت بيانات لم يحددها السجل.
لدمج مرات الظهور، تأكد أن الصفوف تمثل أحداثًا منفصلة ضمن تعريف واحد. أما جمع صف إجمالي الحملة مع صفوف الإعلانات التابعة لها فيكرر الأحداث، حتى إن لم تكرر الأشخاص في عمود الوصول.
استخدم المقارنة للإجابة عن سؤال محدد
إذا كان السؤال «هل ظهر الإعلان لأشخاص إضافيين؟»، فابدأ بالوصول المجمع بعد إزالة التداخل. وإذا كان السؤال «هل زاد عرضه للجمهور نفسه؟»، فاقرأ الظهور مع الوصول. المثال الصغير يوضح أنك تستطيع زيادة أحدهما دون زيادة الآخر.
لا تحتوي هذه الأعداد بذاتها على ما يثبت تذكر الرسالة أو شراء المنتج؛ تلك نتائج تحتاج إلى قياس يناسبها. قل «عُرض الإعلان بحسب تعريف التقرير» بدل «تأكدنا أن الجمهور انتبه». ثم راجع النقرات أو الطلبات أو قياسًا مناسبًا للهدف، دون افتراض أن كل زيادة في العرض تحسن النتيجة.
المصادر ومتابعة القراءة
- Amazon Ads — ما الوصول التسويقي؟ (يفتح في نافذة جديدة)advertising.amazon.com
- Google Ads — قياس مدى الوصول وعدد مرات الظهور (يفتح في نافذة جديدة)support.google.com
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.