التصحيح يعالج خطأ مع بقاء النتائج الأساسية قابلة للاعتماد، والسحب ينبه إلى مشكلة تستدعي إخراج البحث من السجل المنشور المعتمد، أما التعبير عن القلق فيلفت إلى مخاوف مهمة دون أن يكون سحبًا تلقائيًا. اقرأ إشعار الناشر لتعرف ما يعنيه ذلك للبحث الذي أمامك. [1] [2] [3]
الخلاصة السريعة
حدد نوع الإشعار، واقرأ سببه ونطاقه، ثم راجع المعلومة التي تريد الاستشهاد بها بدل الاكتفاء بلون التنبيه أو بقاء الملف متاحًا.
- التصحيح يوضح التغييرات؛ توصي إرشادات محرري المجلات الطبية بالإحالة إلى أحدث نسخة، وقد تستلزم الأخطاء المبْطِلة للنتائج سحبًا. [1]
- السحب لا يثبت وحده التعمد؛ تذكر لجنة أخلاقيات النشر أن الخلل قد ينتج من خطأ غير مقصود أو سوء ممارسة. [2]
- التعبير عن القلق تنبيه جدي، وقد يكون مؤقتًا أو يعكس مشكلة بقيت دون حل؛ ليس حكمًا مسبقًا بأن السحب سيحدث. [3]
- يفيد Crossmark في الوصول إلى التحديثات التي يبلغ عنها الناشر، لكن وجوده ليس ضمانًا لصحة المحتوى أو اكتمال المراجعة. [4]
- في PubMed، فرّق بين البحث نفسه وإشعار التصحيح أو السحب المرتبط به؛ لكل منهما سجل ودور في القراءة. [5]
- سجل هوية البحث والإشعار والموضع الذي تحتاجه، مع تاريخ فحصك؛ اقتراح التنظيم هنا لا يثبت جودة الدراسة.
- في المثال المؤلف، تصحيح أربعين من مئة إلى أربعين من مئتين يغير النسبة من أربعين إلى عشرين بالمئة؛ لا يكفي الحساب للحكم على سبب الخطأ أو نتائجه الأخرى.
- عدّل ملاحظتك وعبارتك في المسودة، واذكر الحالة بوضوح عند مناقشة تاريخ البحث؛ إذا لم تفهم أثر الإشعار، اكتب السؤال الباقي بدل إصدار حكم شامل.
ماذا يعني تصحيح البحث؟
توضح اللجنة الدولية لمحرري المجلات الطبية أن التصحيح يبين التغييرات ويرتبط بالنسخة الأصلية، مع إظهار تاريخ النسخة الأحدث، التي توصي الإرشادات بالاستشهاد بها. وقد تكون الأخطاء واسعة دون أن تغير اتجاه النتائج أو دلالتها؛ أما ما يبطل النتائج والاستنتاجات فقد يستلزم السحب. لذلك لا تحكم من حجم قائمة التعديلات وحده. [1]
في مثال تعليمي مؤلف، لنفترض أن إشعارًا يقول إن اسم فئة في جدول استُبدل، ويحدد الجدول والاسم السابق والجديد. دوّن الثلاثة في ملاحظتك، ثم انظر إلى الجملة التي كتبتها أنت اعتمادًا على ذلك الجدول. إذا كانت جملتك تستخدم الاسم القديم، فهي تحتاج إلى تعديل في مثالنا، حتى لو لم يتغير أي عدد. هذه متابعة لمعلومة محددة، وليست إعادة تقييم لمنهج الدراسة كله.
ابدأ بسؤال صغير يمكن الإجابة عنه: أي جزء كنت أحتاجه من البحث؟ قد تكون حاجتك تعريفًا في المقدمة، أو قيمة في جدول، أو وصفًا لأداة. ضع هذا الجزء بجانب الإشعار أثناء القراءة، ثم اكتب ما وجدته فعلًا. لا تسجل «لا أثر للتصحيح» لمجرد أن العنوان بقي كما هو، ولا تكتب «كل البحث خاطئ» لأن كلمة تصحيح ظهرت فوقه. احتفظ بحدود ما راجعته، وميّزها عما لم تفحصه بعد.
ماذا يختلف عند سحب البحث؟
تشرح لجنة أخلاقيات النشر أن غرض السحب تصحيح السجل العلمي والتنبيه إلى محتوى أو بيانات معيبة بصورة تمنع الاعتماد على النتائج والاستنتاجات. وقد ينشأ ذلك من خطأ غير مقصود أو سوء ممارسة، كما توجد أسباب أخرى تتعلق بالنشر وأخلاقياته. فلا تختزل الإشعار في اتهام شخصي، واقرأ سببه المحدد. [2]
افترض في حالة مؤلفة أنك كتبت في عرض دراسي: «يقدم البحث دليلًا على النتيجة س». ثم وجدت إشعار سحب يتناول البيانات التي بُنيت عليها هذه النتيجة. يصبح سؤالك العملي: ما العبارة التي يجب أن أراجعها في عرضي، وما الدليل الآخر الذي أحتاج إلى البحث عنه؟ لا يكفي تغيير لون اسم المرجع أو نقله إلى آخر القائمة بينما تبقى الجملة الرئيسية تعرضه دليلًا غير مشروط.
وقد يكون موضوع كتابتك تاريخ النشر نفسه، فتحتاج إلى وصف ما نُشر وما جرى له لاحقًا. هنا اكتب بوضوح أنك تناقش بحثًا سُحب، واحتفظ بالإشعار الذي يفسر الحالة بجانب المرجع في ملف العمل. هذا اقتراح لصياغة وصف أمين للمثال، وليس ترخيصًا لإعادة استخدام نتائجه بوصفها موثوقة. وابتعد عن عبارة مثل «كل مؤلفيه تعمدوا الخداع» إذا لم يكن لديك دليل يثبت هذا الادعاء عن كل شخص.
هل التعبير عن القلق سحب مؤجل؟
ليس بالضرورة. توضح سياسة بلوس أن التعبير عن القلق ينبه إلى مخاوف جدية؛ قد يصدر أثناء التحقيق أو بعد بقاء مسائل دون حل، ولا يغير وحده حالة نشر البحث. ويمكن أن تتبعه تطورات مختلفة بحسب المعلومات اللاحقة، منها التصحيح أو السحب. اقرأ ما تقوله المجلة في الحالة المحددة. [3]
في تدريب مؤلف، تخيل إشعارًا يقول إن المجلة تراجع سلامة مجموعة صور، وإن نتيجة المراجعة لم تُعلن. الوصف الدقيق لملاحظتك هو أن هناك قلقًا معلنًا يتعلق بهذه الصور؛ ليس أن الصور ثبت تزويرها، وليس أن الشك زال. إذا كنت ستستخدم إحدى الصور المعنية لشرح نقطة، ضع بجانبها سؤالًا يحتاج إلى حسم قبل الاعتماد عليها. لا تملأ المساحة المجهولة باستنتاج يلائم رأيك السابق.
يمكنك إعداد نسختين من جملة كتبتها للمقارنة. الجملة الأولى: «أثبتت الدراسة الأمر بصورة نهائية». والثانية: «تتناول الدراسة هذا الأمر، لكن إشعارًا تحريريًا أثار مسألة لم أتحقق من حسمها». الثانية تصف حدود قراءتك في المثال بصورة أوضح، لكنها لا تجعلك قادرًا تلقائيًا على تقييم سلامة الدراسة. إذا كان المطلوب اتخاذ قرار مهم اعتمادًا عليها، فالحاجة إلى فهم المسألة والرجوع إلى تقييم مناسب تبقى قائمة بعد تحسين الصياغة.
كيف يفيد زر Crossmark؟
تعرض خدمة Crossmark من كروسرف حالة المحتوى والتحديثات التي يسجلها الناشر، مثل التصحيح والسحب، وقد يظهر زرها على الصفحة أو داخل ملف PDF. تتيح الوصول إلى الإشعار المرتبط، لكنها تعتمد على تحديث البيانات؛ وتصرح كروسرف بأن وجود الزر ليس ضمانًا بحد ذاته. لذلك لا تعامل الشعار شهادة بصحة البحث. [4]
عند استخدام هذه الأداة، افتح معلومات الحالة واتبع رابط التحديث إن ظهر، ثم عد إلى صفحة البحث لمقارنة ما تقرأه بالنسخة الموجودة لديك. وإذا لم تجد الزر، فابحث في صفحة الناشر عن الإشعارات المرتبطة؛ غياب أداة بعينها لا يقدم حكمًا على البحث. وما تصفه الخدمة هو مسار للوصول إلى معلومات التحديث، لا إعادة تحليل للبيانات أجرتها لك بمجرد الضغط. [4]
في ملف القراءة، اكتب: «فحصت صفحة الناشر يوم كذا، وفتحت الإشعار»، وأضف الرابط. هذا أدق من «تم التحقق» وحدها. وإذا تعذر فتح الإشعار، سجل أن الخطوة لم تكتمل؛ ففشل الفتح لا يعني غياب المشكلة. ولا تجعل ملفًا قديمًا على جهازك مرجعك الوحيد للحالة الحالية.
كيف تقرأ الروابط في PubMed؟
تربط المكتبة الوطنية الأمريكية للطب في PubMed سجل البحث بسجلات التصحيحات والسحب والتعبير عن القلق. في حالة السحب، تفرق بين سجل الإشعار وسجل المنشور المسحوب، وتظهر إحالات مثل Retraction of في الإشعار وRetraction in في سجل البحث. افتح الرابط المرتبط حتى تعرف الوثيقة التي يصفها كل سجل. [5]
وتستخدم قاعدة البيانات روابط للتصحيحات أيضًا، منها Erratum for وErratum in، وللتعبير عن القلق إحالات مماثلة إلى البحث المعني. هذه علاقات بين سجلات؛ فلا تخلط عنوان الإشعار بعنوان الدراسة نفسها عند تدوين المرجع. كما أن الوصول إلى سجل مفهرس لا يغني عن قراءة نص الإشعار وسبب صدوره. [5]
للتدريب على الانتباه، اكتب في ورقتك عنوانين مؤلفين: «دراسة طريقة تنظيم وقت القراءة»، و«إشعار متعلق بدراسة طريقة تنظيم وقت القراءة». ثم ضع أمام كل عنوان وظيفته: الأول يعرض البحث، والثاني يصف إجراءً مرتبطًا به. لا تمنحهما الهوية نفسها لأن الكلمات متشابهة. وعند الانتقال إلى بحث حقيقي، استبدل العنوانين ببياناته الفعلية؛ لا تنشئ رقم تعريف أو رابطًا يبدو علميًا لتعبئة خانة فارغة في جدولك.
أنشئ بطاقة قراءة تربط الإشعار باستعمالك
يمكن تنظيم الفحص في بطاقة من خمس خانات تقترحها أنت لنفسك: هوية البحث، وهوية الإشعار، والمعلومة التي تريد استخدامها، وما تغير فيها، والسؤال المتبقي. أضف تاريخ اطلاعك في نهاية البطاقة. لا تحتاج إلى ملء صفحة طويلة لكل مرجع؛ الهدف أن تستطيع العودة إلى قرارك لاحقًا وفهم أساسه. وإذا كانت إحدى الخانات مجهولة، اكتب «لم أتحقق» بدل نسخ إجابة من مرجع يشبهه.
افترض أن ملفًا وصل إليك في الأول من مارس، ثم عثرت على إشعار مؤرخ في العاشر من أبريل، وفحصته في الخامس من مايو. هذه تواريخ اخترعناها للتوضيح. سجلها بحسب وظائفها: تاريخ استلام نسختك، وتاريخ الإشعار، وتاريخ مراجعتك أنت. لا تستبدل تاريخ نشر البحث بتاريخ تنزيله، ولا تقل إنك قرأت الإشعار في مارس إذا لم تفتحه إلا في مايو. ترتيب الأحداث يفسر لماذا اختلفت ملاحظتك القديمة عن الجديدة.
واجعل قرار الاستعمال جملة محددة، مثل: «سأعدل القيمة التي نقلتها من الجدول الثاني، وأبقي سؤال طريقة القياس مفتوحًا حتى أراجعه». قد تكون بطاقتك مؤقتة لأنك لم تقرأ الملاحق بعد، وهذا أمر يمكن التصريح به. المهم ألا توحي علامتك على الملف بأن كل جوانبه فُحصت. وهذه البطاقة وسيلة لتنظيم عمل القارئ، لا أداة تمنح درجات جودة أو تحل محل التحكيم العلمي.
مثال مؤلف: رقم تغير وملاحظة تحتاج إلى تحديث
لنفترض بحثًا تدريبيًا خياليًا عن استعمال مكتبة، كتب جدول فيه أن أربعين مشاركًا اختاروا موردًا معينًا من أصل مئة. نقلت في مسودتك أن نسبتهم أربعون بالمئة. ثم افترض أن إشعارًا مرتبطًا بالبحث صحح المقام إلى مئتين، مع بقاء العدد أربعين. الحساب الجديد أربعون مقسومة على مئتين، أي عشرون بالمئة. نحن نؤلف المثال بالكامل، ولا نصف بحثًا منشورًا أو إشعارًا صادرًا من مجلة.
الفرق بين النسبتين عشرون نقطة مئوية. أما العدد الذي اختار المورد فلم يتغير في هذا المثال؛ بقي أربعين. لذلك ستخطئ إذا كتبت أن عدد المشاركين الذين اختاروه انخفض إلى النصف. الذي انخفض إلى النصف هو النسبة المحسوبة بعد تغيير المقام من مئة إلى مئتين. هذا فصل حسابي بين العدد والنسبة، ولا يكشف وحده سبب الخطأ الأصلي أو من يتحمل مسؤوليته.
يمكن أن تصبح ملاحظتك: «استبدلت نسبة أربعين بالمئة بعشرين بالمئة في الفقرة التي تعتمد على هذا الجدول، واحتفظت بالرابط إلى الإشعار في بطاقة المصدر». وإذا كانت مسودتك تتضمن رسمًا مبنيًا على النسبة القديمة، راجعه أيضًا. لا تجعل تعديل كلمة واحدة نهاية العمل إذا كانت القيمة قد انتقلت إلى مواضع أخرى. وفي الوقت نفسه، لا تفترض من هذه العملية الحسابية أن بقية الاستنتاجات بقيت صحيحة؛ ذلك سؤال مختلف يحتاج إلى قراءة ما يقوله الإشعار والبحث.
ما الذي تكتبه قبل إعادة مشاركة البحث؟
ارجع إلى العبارة التي تنوي نشرها، لا إلى قائمة المراجع وحدها. إذا كتبت ملخصًا قبل الفحص، قارنه بالملاحظة الجديدة، وحدد ما يحتاج إلى تعديل أو حذف أو تأجيل. يمكنك الاحتفاظ بنسخة سابقة لأغراض التتبع، مع تسمية النسخة الجديدة بما يميزها في ملفاتك. أما عند تقديم المرجع للقارئ، فلا تعرض سجلًا قديمًا على أنه آخر ما راجعته إذا كنت تعلم أن معلومات لاحقة مرتبطة به.
اكتب ما تستطيع إثباته من قراءتك: «يوجد إشعار تصحيح يتعلق بالجدول الذي استخدمته»، أو «عثرنا على إشعار سحب، ولذلك أعدنا النظر في الاستدلال بهذه النتيجة». هذه صيغ مقترحة وليست وصفًا لحالة حقيقية. وإذا لم تفهم المصطلح الفني داخل الإشعار، انسخ السؤال في ملاحظتك واطلب تفسيرًا متخصصًا بدل إعلان أن التصحيح بسيط أو خطير. الاعتراف بحد الفهم أوضح من وصف مطمئن لا يستند إلى قراءة كافية.
قبل المشاركة، طابق رابط البحث ورابط الإشعار مع العنوان والمؤلفين، وتأكد من أن الكلام الذي تنقله يخص الوثيقة نفسها. ثم اسأل: هل أخبرت القارئ بما تغير في استعمالي للمصدر، أم اكتفيت بإضافة كلمة تنبيه؟ الغاية من هذه الخطوات أن يكون مسار قراءتك مفهومًا، وأن تتوقف الجملة عند حدود الدليل الذي راجعته، دون الحكم على جميع أبحاث المجال أو نيات أصحابها من إشعار واحد.
المصادر ومتابعة القراءة
- محررو المجلات الطبية: التصحيح وضبط النسخ (يفتح في نافذة جديدة)icmje.org
- لجنة أخلاقيات النشر: إرشادات السحب، تحديث ألفين وخمسة وعشرين (يفتح في نافذة جديدة)doi.org
- بلوس: التصحيحات والتعبير عن القلق والسحب (يفتح في نافذة جديدة)journals.plos.org
- كروسرف: خدمة Crossmark وحدودها (يفتح في نافذة جديدة)crossref.org
- المكتبة الوطنية الأمريكية للطب: الإشعارات المرتبطة في PubMed (يفتح في نافذة جديدة)nlm.nih.gov
أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.
