علوم وفضاء

معلومات عن كوكب أورانوس: تركيبه وميله وطول يومه

رسم أورانوس الأزرق المخضر وحلقاته الرقيقة المائلة
تصوّر فني مولّد، وليس صورة ملتقطة للكوكب. عرض الرسم بالحجم الكامل.

تبدأ معلومات عن كوكب أورانوس بتمييزه بوصفه العملاق الجليدي السابع من الشمس، ذا محور دوران شديد الميل.[1]

الخلاصة السريعة

أورانوس كوكب عملاق جليدي؛ أبرز صفاته ميل محوره الكبير.[1]

  • يتكوّن داخله أساسًا من سوائل حارة كثيفة، وله غلاف يحوي الميثان الذي يسهم في لونه الأزرق المخضر؛ لا يملك أرضًا صلبة للهبوط.[1]
  • يميل محوره نحو 98 درجة، وسنته نحو 84 سنة أرضية؛ قد يكون الميل أثر تصادم قديم، وهو تفسير محتمل.[1]
  • قدّرت دراسة منشورة في 2025 دورانه الداخلي بـ 17 ساعة و 14 دقيقة و 52 ثانية، بتتبّع الشفق؛ وهذا يختلف عن مدة سنته.[2]
  • اكتشفه هيرشل في 1781، واكتُشفت حلقاته في 1977؛ مرّت به فوياجر 2 في 1986، ولم تهبط عليه.[3]

لماذا يسمى عملاقًا جليديًا؟

توجد فوق نواة صخرية سوائل حارة كثيفة من الماء والأمونيا والميثان؛ «جليدي» لا يعني كرة ثلج. والغلاف أساسًا هيدروجين وهيليوم، مع ميثان يمتص الأحمر ويسهم في اللون الأزرق المخضر.[1]

ماذا يفعل ميل محور أورانوس؟

محوره قريب من مستوى المدار، فتتغير إضاءة قطبيه بشدة خلال السنة. تقترح ناسا تصادمًا قديمًا مع جسم بحجم الأرض لتفسير الميل؛ تظل الفرضية محتملة.[1]

لفهم الفرق، تخيّل كرة تدور حول عصا مائلة: دورانها حول العصا حركة، وانتقالها حول مصباح حركة أخرى. هذا المثال يفصل المحور عن المدار، ولا يحاكي مناخ الكوكب أو أطوال فصوله حسابيًا.

محور أورانوس المائل بالنسبة إلى العمود على مستوى المدار
مخطط للمحور والمدار، لا خريطة لإضاءة جميع خطوط العرض.[1] عرض الصورة بالحجم الكامل.

كم يطول يومه، وكيف قيس؟

أعلنت ناسا في أبريل 2025 تقديرًا أدق للدوران الداخلي: 17 ساعة و 14 دقيقة و 52 ثانية. اعتمد الباحثون على أرصاد هابل للشفق فوق أكثر من عقد، وربطوا حركة المناطق المغناطيسية بدوران الكوكب. تتبع باطن عالم مائع أصعب من تتبع علامة ثابتة فوق أرض صخرية.[2]

يزيد التقدير الجديد 28 ثانية على تقدير فوياجر 2 القديم. لا تعني هذه المقارنة وحدها أن أورانوس تباطأ؛ إنها مقارنة بين تقديرين للدورة. وفائدة المرجع الأدق تحسين تتبّع مواضع الأقطاب المغناطيسية عبر الزمن.[2]

كيف عرفنا أورانوس وحلقاته؟

رصد ويليام هيرشل أورانوس بالتلسكوب سنة 1781. وفي 1977 قادت ملاحظات مروره أمام نجم بعيد إلى اكتشاف الحلقات. يختلف هذا عن رؤية حلقة عريضة مضيئة بالعين؛ فالرصد قد يكشف جسمًا من أثره في الضوء القادم من خلفه.[3]

اقتربت فوياجر 2 من الكوكب في 24 يناير 1986، وجمعت صورًا وقياسات للحلقات والأقمار والبيئة المغناطيسية. كانت زيارة مرور قريب، وتواصل التلسكوبات دراسة العالم البعيد. وهكذا تجتمع المشاهدات الأرضية والفضائية بدل أن تعتمد المعرفة على صورة واحدة.[3]

المصادر ومتابعة القراءة

  1. ناسا: حقائق أورانوس (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
  2. ناسا: قياس دوران أورانوس الداخلي، أبريل 2025 (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov
  3. ناسا: تاريخ استكشاف أورانوس (يفتح في نافذة جديدة)science.nasa.gov

أُعدّ هذا المقال بصياغة عربية أصلية بالاستناد إلى المصادر أعلاه، وهو مدخل تمهيدي إلى الموضوع. اقرأ منهجية المحتوى وحدوده.