هو بعد كان: فصل أم مبتدأ داخل خبرها؟
ضمير الفصل بعد كان يختلف عن مبتدأ داخل خبرها. نقارن جملتين مؤلفتين عن مرشد، ونقرأ حركة المسؤول مع بنية الخبر. [1][2]
قراءات تفتح آفاقًا جديدة.
938 مقالًا
ضمير الفصل بعد كان يختلف عن مبتدأ داخل خبرها. نقارن جملتين مؤلفتين عن مرشد، ونقرأ حركة المسؤول مع بنية الخبر. [1][2]
عمل النعت السببي لا تحدده حركة آخره وحدها. نقارن تركيبين مؤلفين عن مكتبة؛ نميز الوصف المجرور من معموله المرفوع والمفعول المنصوب. [1][2]
نعت المضاف إلى المصدر قد يتبع الجر الظاهر أو محل الفاعل والمفعول. نقارن أمثلة مؤلفة وفق تحليل ابن عقيل، ونحدد الاسم المقصود بالنعت. [1][2]
خبر كلا وكلتا مفرد أم مثنى؟ نقارن أمثلة مؤلفة، ثم نفصل مطابقة الخبر عن إعراب المبتدأ وعن وظيفة التوكيد. [1][2]
المفعول الثاني بعد كسا المبني للمجهول يبقى منصوبًا عند إنابة الأول. نحلل مثالًا مؤلفًا، ونقارن المفرد بالمثنى، ثم نغير ترتيب الاسمين. [1][2]
جلستين وساعتين بعد جلس تتشابهان في النصب، وتختلفان في الوظيفة. نقارن عدد الجلسات بمدة الجلوس في جمل وأمثلة زمنية مؤلفة. [1][2]
إعراب المعدود بعد عدد مجرور لا تحدده الباء وحدها. نقارن جملتين مؤلفتين تحتفظان بالفعل وحرف الجر والاسم المفرد، وتختلفان في العدد وبنية ما بعده. [1][2]
تمييز كم المجرورة لا يأخذ حكمًا واحدًا لمجرد جر كم. نقارن سؤالين مؤلفين عن عدد المهندسين، ونفحص ما سبق اسم الاستفهام. [1][2]
إعمال إن المخففة مع المثنى ليس لازمًا في كل استعمال. نقارن ثلاث جمل مؤلفة عن مهندسين مستعدين، ونفصل وظيفة الاسم عن صورة الحرف. [1][2]
نبحث عن اسم أن المخففة مع خبر جملة اسمية في «علمتُ أنْ رسّامانِ بارعانِ». رفع رسّامانِ لا يعني أن أنْ مهملة؛ نميز مستويين في التحليل. [1][2]
المطابقة بعد اسم التفضيل تتعلق هنا بالمضاف إليه النكرة. نقارن جملًا مؤلفة عن معلّمين، ونفصل العدد والنوع عن الحالة الإعرابية. [1][2]
النعت السببي والنعت الجملة يختلفان في تركيب الوصف. نقارن «ناجحًا مشروعُها» بـ«مشروعُها ناجحٌ» في أمثلة مؤلفة، ونفصل محل الجملة عن إعراب كلماتها. [1][2]
صاحب الحال النكرة بعد النفي يبقى نكرة، ولا يتغير إعرابه لمجرد تسويغ الحال منه. نحلل مثالًا مؤلفًا، ثم نقارنه بصورتين مثبتتين. [1][2]
العدد نائب المفعول المطلق حين يحصي الحدث في مثالنا، ويكون مفعولًا به حين يحصي الصفحات. نقارن أربعَ مراجعاتٍ بأربعَ صفحاتٍ في عبارتين مؤلفتين. [1][2]
مصدر المرة يبين وقوع الحدث مرة واحدة. في مثالنا لا تكفي تاء «مشاركة» وحدها؛ نفحص المصدر العادي والكلمة التي تصفه. [1][2]
إعراب ما عدا يتوقف هنا على «ما» المصدرية في الاستثناء. نقارنها بعدا وحدها، ونفصل معنى الاستثناء عن وظيفة الاسم الذي يلي الأداة. [1][2]
العطف على الضمير المتصل: بالرفع يساعد باسل، وبالنصب يتلقى المساعدة. [1]
المصدر الصناعي والاسم المنسوب قد يتشابهان في النهاية. نقارن ثلاث جمل مؤلفة؛ كون الكلمة خبرًا لا يحسم نوعها الصرفي. [2]