الاحتمال الشرطي: تفسير إشارة الكاشف يحتاج انتشار العيب قبل الفحص. [2]
الخلاصة السريعة
كشف 90% من المعيب لا يعني أن 90% من القطع ذات الإشارة معيبة؛ جهة الشرط مختلفة. [1]
- نموذج تعليمي لقطعة مختارة عشوائيًا: D تعني معيبة وF تعني ظهور إشارة. القطعة معيبة أو سليمة، والكاشف يفحصها مرة واحدة. نرمز إلى انتشار العيب بـ p=P(D)، وإلى احتمال الإشارة داخل المعيب بـ s=P(F|D)، وداخل السليم بـ f=P(F|سليم). هذه احتمالات مفترضة. [1]
- نثبت s=0.90 وf=0.05؛ أي يكشف الكاشف 90% من المعيب ويشير خطأ في 5% من السليم. عند p=0.02، تمثل 1000 قطعة أعدادًا متوقعة: 20 معيبة و980 سليمة. الإشارات المتوقعة 18 من المعيب و49 من السليم، والباقي 2 و931 بلا إشارة؛ ليست أعدادًا مضمونة لدفعة فعلية. [1]
- مقام P(D|F) هو جميع القطع ذات الإشارة: 18+49=67. لذلك P(D|F)=18/67≈26.87%، مقابل P(F|D)=18/20=90%. الإشارة ترفع الاحتمال من 2%، لكنها لا تجعل العيب الأرجح في هذا المثال. [1]
- بجمع فرعي الإشارة، P(F)=sp+f(1−p). تعطي قاعدة بايز q=P(D|F)=sp/[sp+f(1−p)]، بشرط مقام موجب. نستعمل النسب العشرية؛ لا نضرب s وf بعضهما ببعض، فهما يخصان حالتين مختلفتين للقطعة. [2]
- مع ثبات s وf وتغير p إلى 0.20: الإشارات المتوقعة من 1000 قطعة هي 180 معيبة و40 سليمة، فتصبح q=180/220≈81.82%. الكاشف نفسه يعطي احتمالًا مختلفًا بعد الإشارة، لأن تركيب المجموعة تغير؛ نفترض بقاء معدليه الشرطيين ثابتين. [2]
- لـ s>0 وf>0، يكون q>0.5 إذا p>f/(s+f). في مثالنا الحد p=1/19≈5.26% وعنده q=0.5؛ فوقه أغلب الإشارات من المعيب، وتحته أغلبها من السليم. الحد لا يراعي تكاليف الأخطاء. [2]
سمّ الحدث والشرط
نموذج تعليمي لقطعة مختارة عشوائيًا: D تعني معيبة وF تعني ظهور إشارة. القطعة معيبة أو سليمة، والكاشف يفحصها مرة واحدة. نرمز إلى انتشار العيب بـ p=P(D)، وإلى احتمال الإشارة داخل المعيب بـ s=P(F|D)، وداخل السليم بـ f=P(F|سليم). هذه احتمالات مفترضة. [1]
حوّل الاحتمالات إلى أعداد متوقعة
نثبت s=0.90 وf=0.05؛ أي يكشف الكاشف 90% من المعيب ويشير خطأ في 5% من السليم. عند p=0.02، تمثل 1000 قطعة أعدادًا متوقعة: 20 معيبة و980 سليمة. الإشارات المتوقعة 18 من المعيب و49 من السليم، والباقي 2 و931 بلا إشارة؛ ليست أعدادًا مضمونة لدفعة فعلية. [1]
غيّر المقام عند معرفة الإشارة
مقام P(D|F) هو جميع القطع ذات الإشارة: 18+49=67. لذلك P(D|F)=18/67≈26.87%، مقابل P(F|D)=18/20=90%. الإشارة ترفع الاحتمال من 2%، لكنها لا تجعل العيب الأرجح في هذا المثال. [1]
اجمع فرعي الإشارة قبل القسمة
بجمع فرعي الإشارة، P(F)=sp+f(1−p). تعطي قاعدة بايز q=P(D|F)=sp/[sp+f(1−p)]، بشرط مقام موجب. نستعمل النسب العشرية؛ لا نضرب s وf بعضهما ببعض، فهما يخصان حالتين مختلفتين للقطعة. [2]
غيّر الانتشار مع تثبيت الكاشف
مع ثبات s وf وتغير p إلى 0.20: الإشارات المتوقعة من 1000 قطعة هي 180 معيبة و40 سليمة، فتصبح q=180/220≈81.82%. الكاشف نفسه يعطي احتمالًا مختلفًا بعد الإشارة، لأن تركيب المجموعة تغير؛ نفترض بقاء معدليه الشرطيين ثابتين. [2]

احسب حد الأغلبية
لـ s>0 وf>0، يكون q>0.5 إذا p>f/(s+f). في مثالنا الحد p=1/19≈5.26% وعنده q=0.5؛ فوقه أغلب الإشارات من المعيب، وتحته أغلبها من السليم. الحد لا يراعي تكاليف الأخطاء. [2]
المراجع
أُعدّ هذا المقال بمساعدة الذكاء الاصطناعي، وخضع لمراجعة ذاتية بالأداة نفسها. لا يُنسب إلى مراجع بشري أو خبير مستقل. منهجية المحتوى.
