علوم وفضاء (الصفحة 55)

من الظواهر اليومية إلى اتساع الكون.

1731 مقالًا

علوم وفضاء

مبرهنة ويلسون: المضروب والأولية واستثناء العدد أربعة

نضرب الأعداد من 1 إلى 6 فنحصل على 720. عند القسمة على 7 يبقى 6، أي أقل من القاسم بواحد. أما ضرب الأعداد من 1 إلى 3 فيعطي 6، وباقيه عند القسمة على 4 هو 2. سنقارن هذين الحسابين، ونوضح لماذا يتوقف المضروب قبل العدد الذي نختبره.

6 دقائق قراءةمصدر واحد

علوم وفضاء

اختبار فيرما: لماذا ينجح العدد المركب خمسة وستون؟

العدد 65 مركب، لأن 65 = 5 × 13. مع ذلك، باقي 8^64 عند القسمة عليه هو 1، وهي النتيجة التي قد تغريك بإعلان الأولية. سنحسبها دون كتابة القوة الهائلة، ثم نبدل الأساس إلى 2 ونحصل على باقي 16؛ العدد المختبر نفسه لم يتغير.

6 دقائق قراءةمصدر واحد

علوم وفضاء

المتوسط التوافقي: لماذا لا تزيده الإضافة بالمقدار نفسه؟

للعددين 4 و 10، المتوسط التوافقي 40/7. إذا أضفنا 3 إلى كل عدد، صارا 7 و 13 ومتوسطهما 91/10. أما إضافة 3 إلى المتوسط القديم فتعطي 61/7. النتيجتان مختلفتان؛ سنحسب الفرق، ثم نفحص حالة أعداد متساوية ونقارن الإضافة بضرب العددين في عامل واحد.

5 دقائق قراءةمصدر واحد

علوم وفضاء

متباينة إعادة الترتيب: كيف نكبر مجموع حاصل الضرب؟

لدينا قائمتان: 2,5,8 و 1,4,7. نستعمل كل عدد مرة واحدة، ونضرب كل عنصر من الأولى في عنصر من الثانية ثم نجمع. الاقتران بالترتيب نفسه يعطي 78، وبالترتيب المعاكس 42. سنفحص الترتيبات الستة، ونفسر الفرق بتبديل زوجين، ثم نختبر الأعداد السالبة والقيم المتساوية.

6 دقائق قراءةمصدر واحد

علوم وفضاء

متباينة شور: لماذا تسمح المساواة بوجود صفر؟

للأعداد 1 و 2 و 4، مجموع المكعبات 73؛ نضيف ثلاثة أمثال حاصل ضربها، أي 24، فيصبح الطرف 97. مجموع الحدود الستة التي تضرب مربع عدد في عدد آخر هو 74. الفرق 23. هذه صيغة تكعيبية لمتباينة شور، وسنفحص لماذا يمكن أن تكون المساواة صحيحة حتى عندما لا تتساوى الأعداد الثلاثة.

5 دقائق قراءةمصدر واحد

علوم وفضاء

متباينة برنولي: لماذا لا يعطي الحد الخطي القيمة نفسها؟

عند x=1/5 والأس 3، يعطي (1+x)³ العدد 216/125، بينما يعطي 1+3x العدد 8/5. الثاني أصغر، وليس إعادة كتابة للأول. وعند x=−1/5 يبقى الحد الخطي أصغر أيضًا: 2/5 مقابل 64/125. سنحسب الفرقين ونثبت المقارنة، ثم نفحص المساواة والصفر في الأساس وتغيير الأس.

5 دقائق قراءةمصدر واحد