القطر الزاوي: جسمان مختلفان بالحجم الظاهري نفسه
القطر الزاوي يقيس امتداد الجسم في السماء بزاوية، ويتعلق بموضع الراصد. [1]
من الظواهر اليومية إلى اتساع الكون.
1731 مقالًا
القطر الزاوي يقيس امتداد الجسم في السماء بزاوية، ويتعلق بموضع الراصد. [1]
قد تستطيع الانطلاق من مجموعة نقاط والوصول إلى مجموعة أخرى، لكن اتجاه الأسهم يمنع العودة. هل تجمعهما في مكون واحد؟ سنختبر ذلك برسم من ست نقاط، فيه دورتان وسهم يصل الأولى بالثانية فقط. نحصر ما يمكن الوصول إليه من كل نقطة، ثم نضيف سهمًا واحدًا ونرى لماذا يتغير التقسيم كله.
ركن قائم رأسه على المحيط يحدد قطرًا بوصل علامتَي ضلعيه؛ تقاطع قطرين مختلفين يحدد المركز. [1][2]
قارن الطول الموجي المرصود بمرجع الخط نفسه قبل حساب السرعة. [1]
قد يبدو الطريق إلى رأس ما أقل الخيارات المعروفة الآن، ثم تظهر حافة سالبة تخفض قيمته بعد معالجته. سنثبت أربع حواف موجهة، ونتتبع نسخة تعالج كل رأس مرة واحدة. تنتهي بقيمة 4 إلى D، بينما يوجد طريق قيمته 3. المهم ليس حفظ عبارة أن السالب يسبب مشكلة، بل تحديد أين تأتي القيمة الأصغر وما الذي لم يعد يعالج بعدها.
مقاومة سلك مضاعف الطول تعتمد على تغير المقطع أيضًا. [1]
في شبكة موجهة فيها أوزان مجردة، قد تسمح دورة بتخفيض وزن الرحلة كلما كررناها. لكن أثرها لا ينتقل إلى وجهة لا يمكن بلوغها منها. سنثبت خمس نقاط وخمسة أسهم: يسمح أحد الفرعين بالدوران ثم الوصول إلى D، بينما يقود الآخر إلى E مباشرة. سنحسب لماذا لا توجد قيمة دنيا إلى D مع بقاء أقل وزن إلى E مساويًا 4.
رسم مواز بنقل مثلث يصل الرأس الأصلي بالرأس المنقول على امتداد القاعدة. [2]
الرنين الثاني للأنبوب: قارن ترتيبه برتبة التوافقية. [1]
يمكن أن تبقى الشجرة بحوافها نفسها، لكن يتغير السلف المشترك الأدنى لرأسين إذا اخترنا جذرًا آخر. سنستخدم ستة رؤوس، ونتتبع المسارين إلى الجذر من D ومن F. الجواب B عند الجذر A، لكنه F عند الجذر F. قبل الحساب نثبت ما نعنيه بالسلف والعمق، كي لا نختار الجواب من موقع النقطة على الصورة.
جمع زاويتين بالفرجار يضع نسخة من الثانية بجانب الأولى، فيكون القياس الناتج مجموع قياسيهما. [2]
فرق زاويتين بالفرجار يعطي القياس الصغير للقيمة المطلقة للفرق، وقد يقع الشعاع الناتج أسفل شعاع البداية. [2]
حد كارنو للثلاجة مثالي؛ ميّزه من أداء الجهاز الفعلي. [2]
إذا أضفت حافة جديدة إلى شبكة، فقد يقل عدد المجموعات المتصلة، وقد يبقى كما هو. الفرق يتوقف على اتصال طرفيها قبل الإضافة. سنبدأ بستة رؤوس منفصلة، ونضيف خمس حواف بالتتابع. الحافة الرابعة جديدة فعلًا، لكنها لا تدمج مجموعتين؛ الخامسة تفعل ذلك، ويبقى رأس واحد معزولًا.
زمن نصف شحن المكثف يخص نصف الجهد هنا. [1]
في النص ABABA، تتطابق بداية ABA مع نهاية ABA. كل منهما ثلاثة أحرف، مع أن النص كله خمسة أحرف فقط؛ يشارك الحرف الأوسط في الجزأين. هذا التداخل لا يفسد المطابقة. سنحسب أطول بداية تساوي نهاية، ثم نتابع قيم دالة البادئة حرفًا حرفًا، ونقارن ذلك بظهور النمط مرتين داخل نص أطول.
انسخ الضلع والزاويتين عند طرفيه؛ تقاطع الشعاعين يحدد الرأس الثالث. [1] لكن تقاطع امتدادي المستقيمين لا يكفي إذا وقع خلف الشعاعين.
موضع تعليق بندول القضيب يغير زمن دورته. [1]